مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

338

قاموس الأطباء وناموس الألباء

باقصابها ويروى بقصابها والأولى جمع قصب والاخر هي جمع قاصب وهو الزامر والواحدة منه جلة وهو فارسي معرب وقد يطلق على الياسمين والجلجلان بالضم السمسم أو حب الكزبرة والجلجلان المصري هو البشنين وجلجلان الحبشة هو بزر الخشخاش الأسود وجلجلان القلب حبته والجليل كامير العظيم وهو من أسمائه تعالى وهو الجليل المطلق ويطلق الجليل على الثمام إذا عظم نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت وهو بالثاء المثلثة وسيأتي ذكره في محله وكان بلال ينشد إذا اقلعت منه الحمى لما قدم المدينة الا ليت شعري هل ابتين ليلة * بواد وحولى اذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لي شامة وطفيل الواحدة منه جليلة والجمع جلايل ومجنة بالجيم والنون المشدة المفتوحة منه موضع قريب من مكة وشامة بالشين المعجمة وطفيل كامير جبلان مشرفان بمكة الجمل محركة قال الفراء هو زوج الناقة قال غيره هو بمنزلة الرجل والناقة بمنزلة المرأة وانما يقال جمل وناقة إذا أربعا بان دخلا في السنة السّابعة واما قبل ذلك فيقال قعود وقلوص وبكر وبكرة وقيل انما يقال لهما ذلك إذا اجزعا بان دخلا في الخامسة أو إذا بزلا بان دخلا في التاسعة أو إذا اثنيا بان دخلا في السّادسة قال ابن سيده وقد أوقعوا الجمل على الناقة فقالوا شربت لبن جملي قال وهو نادر وتقدم ذكره في ا ب ل والجمل أيضا سمكة ضخمة شبيهة بالجمل تعرف بجمل البحر قال ابن سيده قيل طولها ثلاثون ذراعا الجميل من الناس هو الحسن خَلْقا وخُلْقا ومن الهجر في قوله تعالى هَجْراً جَمِيلًا هو الذي لا اذى معه ومن الصبر في قوله تعالى فَصَبْرٌ جَمِيلٌ * هو الذي لا شكوى معه ومن الصفح في قوله تعالى فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ هو الذي لا عتاب معه وكان عمار ابن ياسر يقول مصارعة جميلة أحب إلى من مودة على دغل فصل الحاء الحبل بالفتح العهد والنور قال تعالى ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ قال ابن عرفة أراد الا بعهد من الله قال الهروي وفي الحديث كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض اى نور ممدود يعنى نور هدى انتهى وحبل العاتق عرق بين العنق والمنكب وقيل هو موضع الرداء من العنق والحبل الوريد عرق في العنق تقدم ذكره في ور د قال تعالى وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ قال الفراء الحبل هو الوريد فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ الاسمين وحبل الذراع عرق في الذراع تقدم ذكره وحبال الذكر عروقه وحبال عصبها وحبايل الشيطان النساء تنبيه ورد في صفة الجنة فإذا فيها حبائل اللؤلؤ قال في النهاية هكذا